"مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ، إلَّا يُؤذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحَرٍ بدَعْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ خَوَّلْتَني مَنْ خَوَّلْتَني مِنْ بَني آدَمَ، وَجَعَلْتَني لَهُ، فَاجْعَلْني أحَبَّ أهلِهِ وَمَاَلِهِ إلَيهِ، أوْ مِنْ أحَبِّ مَاله وَأَهلِهِ إلَيهِ".
٣٣٤٧ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أُهْدِيَتْ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة، فركبها، فقال علي: لو حملنا الحمير على الخيل، لكانت لنا مثلَ هذه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٣٣٤٨ - عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال: كنت عند ابن عباس، فسأله رجل أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال: فلعله كان يقرأ في نفسه، قال: خمشًا (١) هذه شر من الأولى، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد، أمره الله تعالى بأمره فبلغه، والله ما اختصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء دون الناس، إلا بثلاثة، أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، ولا نُنْزِي الحُمُر على الخيل.
"مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا في سَبيلِ الله، إيمَانًا بالله، وتَصْديقًا لِوَعْدِ الله، كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ، وَبَوْلُهُ، وَرَوْثُهُ حَسَنَات في ميزَانِهِ".
(١) دعاء لا يقصد تحقيقه. أي يخمش وجهك، ويقشر اللحم.