"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَكَآبةِ المُنَقَلَبِ، وَالْحَورِ بَعْدَ الْكَورِ (١) ، وَدَعْوَةِ المَظلُوم وَسُوء المَنْظرِ في الأَهلِ وَالمَالِ".
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ وَكآبةِ المُنْقَلَبِ وَالحَورِ بَعْدَ الكَورِ وَدَعْوَةِ المَظلُوم وَسُوء المَنْظرِ فَي الأَهلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ".
٥٠٧٤ - عن عبد الله بن سرجس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحَوْر بعد الكَوْر ودعوة المظلوم، وسوء المنظر.
٥٠٧٥ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته، قال بأصبعه، ومد شعبة باصبعه قال:
"اللَّهُمَّ أَنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفَةُ في الأهلِ وَالمَالِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَكَآبةِ المُنْقَلبَ".
(١) أي النقصان بعد الزيادة.