٤٤٤٤ - عن صفوان بن يعلى بن منية: أن أجيرًا ليعلى بن منية، عض آخر ذراعه فانتزعها من فيه، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سقطت ثنيته، فأبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
٤٤٤٥ - عن صفوان بن يعلى: أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فاستأجر أجيرًا فقاتل رجلًا، فعض الرجل ذراعه، فلما أوجعه نترها فأندر ثنيته، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
٤٤٤٦ - عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا، فلاجَّه (١) رجل في صدقته فضربه أبو جهم، فأتوا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: القود يا رسول الله، فقال: "لكم كذا وكذا" فلم يرضوا به، فقال:
"إنِّي خَاطبٌ عَلى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ"، قالوا: نعم. فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
"إنَّ هؤلاء أَتَوْني يُريدُونَ القَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا" قالوا: لا. فَهَمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفوا فكفوا، ثم دعاهم. قال: أرضيتم، قالوا: نعم. قال:
(١) من اللجاجة، وهي في الأصل: الملاحاة. ولكن رجحت وضع التي في الهندية ٧١٩ فقد ذكرت فيها في المتن، تصويبًا لها.