مِنْ بَيْنِ أظْفَارك وَأنَامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ، وَاسْتنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ، وَيَدَيْكَ إلَى المرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْليْكَ إلَى الكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لله عَزَّ وَجَلَّ، خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ".
قال أبو أُمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول! أكلُّ هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله، لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر، فأكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أُذناي، ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوء، ثُمَّ قالَ: أشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِّحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أُيِّهَا شَاء".