١٣٥٧ - عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (١) فقد أمن الناس فقال عمر رضي الله عنه: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال:
١٣٥٨ - عن أمية بن عبد الله بن خالد: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر، وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟
فقال له ابن عمر: يا ابن أخي، إن الله عز وجل، بعث إلينا محمدًا -صلى الله عليه وسلم-، ولا نعلم شيئًا، وإنما نفعل كما رأينا محمدًا صلى الله عليه وسلم يفعل.
١٣٥٩ - عن ابن عباس: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، خرج من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا رب العالمين، يصلي ركعتين.
١٣٦٠ - عن ابن عباس قال: كنا نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بين مكة والمدينة، لا نخاف إلا الله عز وجل، نصلي ركعتين.
١٣٦١ - عن ابن السمط قال: رأيت عمر بن الخطاب: يصلي بذي الحليفة ركعتين، فسألته عن ذلك؟ فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل.
(١) وكانت في الأصل والهندية ٢٣٥ (ليس) وهي الآية ١٠١ من سورة النساء (٤) .
(٢) في "صحيح الجامع الصغير" و"الفتح الرباني" ان الحديث في البخاري. ونبه شيخنا أنه ليس عنده. انظر "صحيح الجامع" ٧٠٣.