١٠٥٥ - عن وائل بن حجر، قال: قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكبر، ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبًا من أُذنيه، فلما أراد أن يركع، كبر ورفع يديه، ثم رفع رأسه، فقال: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ" ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على المَوضِع الذي استقبل بهما الصلاة.
١٠٥٨ - عن عبد الله بن مالك بن بُحينة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا صلى، فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه.
١٠٥٩ - عن أبي هريرة، قال: لو كنت بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لأبصرت إبطيه. قال أبو مجلز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة.
١٠٦٠ - عن عبد الله بن أقرَم، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أرى عُفرَة إبطيه إذا سجد (٢) .
(١) أي: فتح عضديه، وجافى عن جنبيه، ورفع بطنه عن الأرض.
(٢) عفرة الإبط: هي بياض غير خالص، عند منبت شعر الإبطين، لمخالطة بياض الجلد، وسواد الشعر. مما يجعل لونه يشبه لون الأرض.