٢٧٤٣ - عن عمرو (١) قال: سمعت ابن عمر، وسألناه عن رجل: قدم معتمرًا فطاف بالبيت، ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي أهله؟
قال: لما قدم رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فطاف سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة.
٢٧٤٥ - عن نافع قال: خرج عبد اللّه بن عمر، فلما أتى ذا الحليفة، أهل بالعمرة، فسار قليلًا، فخشي أن يُصَدَّ عن البيت، فقال: إن صُدِدتُ صَنعت كما صنع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: واللّه ما سبيل الحج إلا سبيل العمرة، أشهدكم: أني قد أوجبت مع عمرتي حجًا، فسار حتى أتى قُديدًا، فاشترى منها هديًا، ثم قدم مكة، فطاف بالبيت سبعًا، وبين الصفا والمروة.
(١) في الأصل أبقى (عن عمرو) - وحقه الحذف - وسكت الشيخ. وهو عمرو بن دينار الجُمحي - مولاهم - أبو محمد المكي الأثرم الثقة، وهو المقصود عند الإطلاق. والذين يمكن أن يرووا عن عبد اللّه بن عمر ممن اسمه (عمرو) عددهم كثير.
(٢) ما بين [] زيادة مني يقتضيها المعنى، بعد حذف السند. وقد ترك مثل ذلك أستاذنا ناصر الدين، انظر الحديث الآتي برقم ٢٧٨٣.