في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي" أو قال: "في عَاجِلِ أمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْني عَنْهُ، وَاقْدُرْ لي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُم أرْضِني بِهِ" قال: "وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ".
٣٠٥٧ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: -يعني- تأيمت حفصة بنت عمر من خُنَيس بن حُذافة السَّهميِّ -وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَتُوفي بالمدينة، قال عمر: فأتيت عثمان بن عفان رضي الله عنه، فعرضت عليه حفصة بنت عمر، قال: قلت: إن شئتَ أنكحتك حفصة، قال: سأنظر في أمري، فلبثت ليالي، ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقلت: إن شئت زوجتك حفصة بنت ع??ر، فصمت أبو بكر، فلم يرجع إلي شيئًا، فكنت عليه أوجَدَ مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت عليَّ حين عرضتَ عليَّ حفصة، فلم أرجع