شَرِيكَ لَهُ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا أوَّلُ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، وَبِحَمْدِكَ" ثم يقرأ.
"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ" (١) .
٨٦٦ - عن أنس، أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلي بنا إذ جاء رجل، فدخل المسجد، وقد حَفَزه النَّفَس (٢) ، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال:
"أَيُّكُمُ الَّذِي تكلَّمَ بِكَلِمَاتٍ" فأرَمَّ (٣) القوم، قال: "إنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأسًا" قال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس، فقلتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
٨٦٧ - عن أنس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، رضي الله عنهما، يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (٤) .
(١) يلاحظ أن هذا الحديث هو الحديث السابق، يروى عن صحابي واحد. وكذلك الرواة الثلاثة الأول.
ولم يكن لوجوده حاجة، بعد حذف السند، والمشروع لمتون الأحاديث، وكتبت في ذلك؟ ولكن التزمت الأصل الذي وصل إلينا.
(٢) أي من شدة السعي، اندفع نفسه سريعًا.
(٣) فأرم القوم: سكتوا.
(٤) سورة الفاتحة (١) الآية ١.