"رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأسِ فَرَسِهِ في سَبيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى يَمُوتَ، أوْ يُقْتَلَ، وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ".
"رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤتِي الزَّكَاةَ، ويَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ" قلنَا: نعم! يا رسول الله، قال:
"لَيْسَ المِسكِينُ بِهذَا الطَّوَّاف، الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللقمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ" قالوا: فما المسكين؟ قال:
"الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ".
(صحيح) - المصدر نفسه: ق [مختصر مسلم ٥٦٢. تخريج مشكلة الفقر ٧٧ صحيح الجامع الصغير وزيادته ٥٣٨٣ و ٥٣٨٤] .
"لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلةُ وَالأُكْلَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرتَانِ" قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال:
(١) واسمها حواء بنت السكن أو بنت يزيد، صحابية.