تَأمُرُهُ بِالخَيْرِ، وَبطَانَةٌ تَأمُرُهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَالمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ الله عَزَّ وَجَلَّ".
"مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ، وَلا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ، إلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ، بطَانَةٌ تَأمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَألُوهُ خَبَالًا، فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوء فَقَدْ وُقيَ".
"مَنْ وَلِيَ مِنْكُم عَمَلًا، فَأرَادَ الله بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أعَانهُ".
٣٩٢١ - عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعث جيشًا، وأمرَ عليهم رجلًا، فأوقد نارًا فقال: ادخلوها! فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنما فررنا منها. فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها:
(١) هي السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها.
(٢) هذا تفسير منه -رضي الله عنه- لقول الخير. الذي قاله - صلى الله عليه وسلم - إلى الذين رفضوا هذه الطاعة العمياء.
ويلاحظ: أن الإمام النسائي أورد حديث أبي موسى مدرجًا في حديث علي -رضي الله عنه- من غير سند.