الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٨١٧ - عن ابن سيرين قال: مُر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد.
(صحيح الإسناد) .
١٨١٨ - عن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جنازة فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: أما والله لقد علمت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قد جلس.
(صحيح الإسناد) .
١٨١٩ - عن الحسن بن علي: أنه كان جالسًا فمُر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مُر بجنازة يهودي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طريقها جالسًا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام.
(صحيح) - المشكاة ١٦٨٤، لكن لا يظهر أنّه في حكم المرفوع.
١٨٢٠ - عن جابر يقول: قام النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لجنازة يهودي، مرت به، حتى توارت.
(صحيح الإسناد) .
وعن جابر رضي الله عنه قال: قام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأصحابه لجنازة يهودي، حتى توارت.
(صحيح أيضًا) .
١٨٢١ - عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي. فقال:
"إنَّمَا قُمْنَا لِلْمَلَائكَةِ".
(صحيح الإسناد) .
[ (٤٨) باب استراحة المؤمن بالموت]
١٨٢٢ - عن أبي قتادة بن ربعي: أنه كان يحدث: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، مر عليه بجنازة فقال:
"مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ" فقالوا: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: