١١٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع، تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.
(صحيح الإسناد) : م، لكنّ قوله: "بِنَا" خطأ، لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم ص ٦٣ - ٦٤ [٨٠] .
١٢٠ - عن المغيرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه خرج لحاجته، فاتّبعه المغيرة بإِداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ، ومسح على الخفين.
"تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ، وَامْضُوا أُيُّهَا النَّاسُ" فتخلفت ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع، ذهبت أصب عليه، وعليه حبة رومية، ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه.
(١) هذا الحديث وضع في حاشية الطبعة التجارية ١/ ٨٣: على أنه في نسخة من الأصول. وصححه أستاذنا الشيخ ناصر الدين وهو موجود في الهندية، ولذلك أدخلته في المتن ورقمت له.