"يَؤمُّ القَوْمَ، أقرَؤهْم لكتَاب الله، فإن كَانوا في القرَاءةِ سوَاء، فَأقدَمُهم في الهِجْرةِ، فإِن كَانوا في الهجرَةٍ سَواء، فَأعْلَمهم بالسُّنَّة، فإن كَانوا فِي السُّنَّةِ سوَاء، فأقَدمُهْم سِنًّا، ولا تؤمَّ الرَّجلَ في سلطَانهِ، وَلا تقعد عَلَى تكرمَتِهِ، إلَّا أن يَأذنَ لك".
٧٥٣ - عن مالك بن الحويرث، قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنا وابن عم لي -وقال مرة: وأنا وصاحب لي- فقال:
٧٥٦ - عن سهل بن سعد، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بلغه: أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ليصلح بينهم في أناس معه، فَحُبس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحانت الأُولى، فجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: يا أبا بكر، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد حبس، وقد حانت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم! إن شئت. فأقام بلال، وتقدم أبو بكر، فكبر بالناس، وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في