٣٠٤٩ - عن أنس: أن امرأة عرضت نفسها على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فضحكت ابنة أنس فقالت: ما كان أقلَّ حياءها! فقال أنس:
"اذْكرْهَا عَلَيَّ" قال زيد: فانطلقت، فقلت: يا زينب أبشري! أرسلني إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا، حتى أستأمر رَبِّي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل بغير أمرٍ.
٣٠٥١ - عن أنس بن مالك قال: كانت زينب بنت جحش، تفخر على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: إن الله عز وجل، أنكحني من السماء، وفيها نزلت آية الحجاب.
٣٠٥٢ - عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول:
"اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخَيِرُكَ بعلْمِكَ وَأسْتَعِينُكَ بقُدْرَتِكَ وَأسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيِمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوب، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَم: أنَّ هذَا الأمْرَ، خَيْرٌ لي في دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي" أو قال: "في عَاجلِ أمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيِه. وَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذَا الأمْرَ شَرٌّ لي