١٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقام الناس معه، فكبر وكبروا، ثم ركع وركع أناس منهم، ثم سجد وسجدوا، ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى فركعوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وسجدوا، والناس كلهم في صلاة يكبرون، وَلكن يحرس بعضهم بعضًا.
١٤٤٤ - عن ابن عباس قال: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم، خلف أئمتكم هؤلاء، إلا أنها كانت عقبًا، قامت طائفة منهم، وهم جميعًا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسجدت معه طائفة منهم، ثم قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقاموا معه جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قيامًا أول مرة، فلما جلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم، سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم جلسوا فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتسليم.
١٤٤٥ - عن سهل بن أبي حثمة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بهم صلاة الخوف، فصف صفًا خلفه، وصفًا مصافو العدو، فصلى بهم ركعة، ثم ذهب هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ثم قاموا فقضوا ركعة ركعة.
١٤٤٦ - عن صالح بن خَوَّات، عمن صلى مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -يَوْمَ ذَات الرِّقاع- صلاة الخوف: