"لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بالكُفْرِ، لَنَقَضْتُ البَيْتَ فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا، فَإِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا بَنَتِ البَيْتَ استَقْصَرَتْ".
"لَوْلا أنَّ قَوْمِي" وَفي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ (١) "قَوْمَكِ" "حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ".
"يا عائشة. لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، لأَمَرْتُ بالبَيْتِ فَهُدِم، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبيًّا، فَإنَّهُمْ قَدْ عَجَزُوا عَنْ بنَائِهِ، فَبَلَغْتُ بِهَ أَسَاسَ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ".
قال يزيد (٣) : وقد شهدتُ ابن الزبير، حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم عليه السلام حجارة كَأَسْنِمَةِ الإبل مُتَلاحِكة.
(١) هو محمد بن عبد الأعلى، أحد شيخي النَّسَائِيّ، والثاني: إسماعيل بن مسعود. وما بين [] مني.
(٢) القائل - هنا - هو عروة بن الزبير.
(٣) في رواة الحديث يزيد بن - والمقصود يزيد بن رومان - فهو الذي أدرك ابن الزبير.