"بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِم، وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائمٌ، أتيتُ بمَفَاتيح خَزَائنِ الأَرْض، فَوُضِعَتْ في يدي" فقال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم تَنْتَثِلُونها.
"أمِرْتُ أنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّا الله فمَنْ قَالَ: لا إلهَ إلَّا الله عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ إلا بِحَقِّه، وَحسابُهُ عَلَى الله".
٢٨٩٥ - عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستُخلف أبو بكر، وكَفَر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أمِرتُ أنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّا الله، فَمَنْ قَال: لا إلهَ إلا الله عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ، وَمَالَهُ إلا بِحَقِّه، وَحسابُهُ عَلَى الله".
قال أبو بكر رضي الله عنه: والله! لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإِن الزكاة حق المال، والله! لو منعوني عَنَاقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لقاتلتهم على منعها.
(١) أي تستخرجون الأموال وما فتح الله من خزائن الأرض، وزهرة الحياة الدنيا.
(٢) هذا الحديث يرويه الإمام النسائي من طريقين. ثم يرويه من طريق ثالث. وقال عنه: (نحوه) وهذا حذفه شيخنا، ثم رواه من طريق رابع بالرقم الآتي بعد هذا (٢٨٩٣) ولما كان متن الحديث واحدًا، وكلام أبي هريرة كذلك فكان الأول يغنى عنه بعد حذف السند.
(٣) صحيح الجامع الصغير ١٣٧٠ و ١٣٧١ و ١٣٧٢ و ١٣٧٣ وللشيخ تعليق يفيد عن تواتر هذا الحديث. انظره في "صحيح الجامع" ١/ ٢٩٢ والروايات التي بعده هي كالحديث السابق، يمكن جمعها بعد حذف السند.
(٤) ما بين [. .] ساقط من الأصل والميمنية، واستدركته من الهندية ٤٨١.