خصماء أبيك يوم القيامة، فكيف ينجو من كثرت خصماؤه، وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الاسلام، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك، جمة السوء.
٣٨٥٦ - عن جبير بن مطعم: أنه جاء، هو وعثمان بن عفان، رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يكلمانه، فيما قسم من خمس حنين، بين بني هاشم، وبني المطلب بن عبد مناف، فقالا: يا رسول الله! قسمت لإخواننا بني المطلب بن عبد مناف، ولم تعطنا شيئًا، وقرابتنا مثل قرابتهم فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال جبير بن مطعم: ولم يقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، من ذلك الخمس شيئًا، كما قسم لبني هاشم، وبني المطلب.
٣٨٥٧ - عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سهم ذي القربى، بين بني هاشم، وبني المطلب. أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهما لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، فإِنما نحن وهما منك بمنزلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُوني في جَاهِلِيَّة ولا إسْلام، إنَّمَا بَنو هَاشم وَبَنو المُطَّلِبِ شَيْء وَاحِدٌ" وشبك بين أصابعه.
٣٨٥٨ - عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - -يوم حنين- وبرة من جنب بعير، فقال: