فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 7312

مشاهداتي في الحجاز[1]

ألِمَجدٍ لا يَنالُ الْقاطِنينْ ... وَدَّعَ الصّحْبَ وحَيَّا الظَّاعِنينْ [2]

شامَ في وِجْهَتِهِ يُمْنًا وَلَوْ ... زَجَرَ الطَّيْرَ لَمَرَّتْ باليَمينْ [3]

لا تَلوما في النَّوى مَنْ هاجَهُ ... لِلنَّوى لا عِجُ شَوْقٍ في الْكَنينْ [4]

شاقَهُ الْبَيْتُ وَقَبْرُ المصْطَفى ... ورُبوعُ الخُلَفاء الرَّاشِدينْ [5]

سارَ شَوْطًا وَهْوَ لا يَدْري أفي ... حُلُمٍ أمْ في زمانٍ لا يخونْ

ذَكَرَ"الخِضْرَ"و"موسى"إذْ أتى ... مَجْمَعَ الْبحْرَيْنِ مُرْتادَ السَّفين [6]

(1) ديوان الإمام محمد الخضر حسين"خواطر الحياة".

(2) الظاعن: السائر.

(3) شام البرق: نظر إليه أين يقصد، وأين يمطر. اليمن: البركة. زجر الطير: تفاءل به، يقال: فلان يزجر الطير: أي: يعافها، وهي أن يرمي الطائر بحصاة، أو أن يصيح به، فإن ولاه في طيرانه ميامنة، تفاءل به، وإن ولاه مياسرة، تطير منه. والشاعر يقول: لو زجر الطير، فهو لم يزجرها, لأن ذلك ضرب من الطيرة المنهي عنه.

(4) النوى: البعد. الكنين: المستور، ويراد به: القلب والضمير.

(5) شاقه الحب: شوقه إليه. البيت: الكعبة المشرفة بيت الله الحرام.

(6) الخضر: صاحب النبي موسى - عليه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت