فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 7312

خَطَبْتَ دَهْرًا وَلَم تُسْمِعْ سِوى مَلأٍ ... والْيَوْمَ تُسْمِعُ عُجْمَ الأَرْضِ والْعَرَبا [1]

حُبُّ الحَياةِ اسْتثارَ العَزْمَ مِنْكَ إِلى ... طِب وَحَرْبٍ فكُنْتَ الْبُرْءَ والوَصَبَا [2]

أَرْسَلْتَ في كُلِّ وادٍ رائدًا فَدَرى ... بِحِكْمةِ الْبَحْثِ كُنْهَ الأَمْرِ والسَّبَبا [3]

لكِنَّني ما دَرَيتُ الْيَوْمَ أَنَّكَ قَدْ ... أكمَلْتَ في نفسِكَ الأَخلاقَ والأَدَبا

[تدريس صناعة الإنشاء]

"من قصيدة قدمها الشاعر إلى نظّار جامع الزيتونة بتونس سنة 1328 هـ يطلب بها الاهتمام والعناية بدراسة مادة الإنشاء" [4] .

مَقامُكُمُ الجَديرُ باَنْ يُهابا ... وَمَطْلَبُنا الجَديرُ بأَنْ يُجابا

أَرى بالجامِعِ السَّامي بُحورًا ... مِنَ الْعِرْفانِ زاخِرةً عِذابا [5]

وَلَكنَّ الخَصاصَةَ في فُنونٍ ... تَهيجُ بِنا المَخاقَةَ أَنْ نُعابا [6]

فَإنَّ صِناعَةَ الإِنْشاءِ خاسَتْ ... بِضاعَتُها فَلَمْ تَبْلُغْ نِصابا [7]

وكَيْفَ يَعِزُّ والأَلْفاظُ فُصْحَى ... عَلَيْنا أَنْ نُعيدَ لها الشَّبابا

(1) الملأ: الجماعة. المعجم: خلاف العرب. ويقصد الشاعر من هذا البيت: المذياع (الراديو) .

(2) البرء: الشفاء. الوصب: المرض.

(3) الرائد: الرسول الذي يرسله القوم لينظر لهم مكانًا ينزلون فيه. ومنه قولهم:"الرائد لا يكذب أهله".

(5) الجامع السامي: جامع الزيتونة بتونس.

(6) الخصاصة: الفقر.

(7) خاست: تغيرت وفسدت. النصاب: الأصل، وأول كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت