فهرس الكتاب

الصفحة 4495 من 7312

سعيد بن جُبير والحجَّاج[1]

سعيد بن جبير من أفاضل التابعين العالمين بتفسير كتاب الله، وسنة الرسول الأكرم - صلوات الله عليه - المعروفين بالتقوى والورع، ومواجهة الظالمين بقول الحق.

وكان سعيد بن جبير مع عبد الرحمن بن الأشعث أيام خروجه على عبد الملك بن مروان، ولما قتل ابن الأشعث، وتفرق عنه أصحابه، التحق سعيد بمكة، وكان واليها خالد بن عبد الله القسري، فبعث به إلى الحجاج ابن يوسف، ولما دخل سعيد على الحجاج، جرت بينهما المحاورة الآتية:

الحجاج: ما اسمك؟

سعيد: سعيد بن جبير.

الحجاج: بل أنت شقي بن كسير.

سعيد: بل كانت أمي أعلم باسمي منك.

الحجاج: شقيت أمك، وشقيت أنت!

سعيد: الغيب يعلمه غيرك.

الحجاج: لأبدلنك بالدنيا نارًا تلظَّى.

(1) مجلة"الهداية الإسلامية"- الجزء التاسع من المجلد الرابع عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت