فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 7312

هُما شَطْرانِ في بَيْتٍ، وبُعْدًا ... لِشِعْرٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ الحِياكِ [1]

طِبابُ الشَّرقِ في خَطَراتِ شَهْمٍ ... وجَمْرِ حَماسَةٍ في القَلْبِ ذاكي [2]

"قيلت بعد وداع إحدى مربيات منزله بتونس قاصدًا الشرق سنة 1331 هـ".

جارَتي مُنْذُ ضَحْوَةِ الْعُمْرِ عُذرًا ... لأَخي خَطْرَةِ نأَى عَنْهُ بَيْتُكْ [3]

قالَ يَوْمَ الوَداعِ وَهو يُعاني ... سَكْرَةَ الْبَيْنِ: لَيْتَني ما عَرَفْتُكْ [4]

[رثاء]

"نظم الشاعر هذه الأبيات في رثاء زوجته السيدة زينب التي توفيت بالقاهرة عام 1372 هـ، وكانت بارة صالحة".

أَعاذِلُ غُضَّ الطَّرْفِ عَنْ جَفْنِيَ الْباكي ... فَخَطْبٌ رَمى الأكبادَ مِنِّي بأَشواك [5]

ولي جارَةٌ أَوْدى بِها سَقَمٌ إلى ... نَوًى دون مَنْآها المُحيطِ بِأَفْلاكِ [6]

أَيا جارَتا عَهْدُ اللِّقاءِ قَدِ انْقَضى ... وصَمْتُكِ إذْ أَدعوكِ آخِرُ مَلْقاكِ

أَجارةُ هذا طائرُ المَوتِ حائِمٌ ... لِيَذْهَبَ مِنْ زَهْرِ الحَياةِ بِمَجْناكِ [7]

(1) الحياك: النسيج.

(2) الطِّباب: ما يُطبُّ به. ذاكي: متقد.

(3) الضحوة: ارتفاع النهار، ويقصد الشاعر: مطلع شبابه.

(4) سكرة البين: شدة الفراق وهمه.

(5) العاذل: اللائم.

(6) الجارة: ويعني بها: زوجته. النوى: البعد.

(7) طائر الموت: أي: الموت. حائم حول الشيء: دائر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت