فهرس الكتاب

الصفحة 5236 من 7312

"بعث الأديب التونسي الأستاذ محمد المأمون النيفر إلى الإمام بقصيدة -المنشورة في الحاشية- تنم عن عاطفة أدبية رقيقة. وقد أجابه بالقصيدة التالية":

أَهَذي تَحايا الوِدِّ والْبَرَكَاتِ ... أَمِ الرَّوْضُ يُهْدي أَطْيَبَ النَّفَحاتِ؟

وهذا رَقيمٌ لَوْ بَدَوْتُ لَخِلْتُهُ ... وَقَدْ جادَ بالإيناسِ لَحْظَ مَهاةِ [1]

أَجَلْ هُو شِعْرٌ يَحْمِلُ الأُنسَ مِن ربُى ... بلادٍ بِها قَضَّيْتُ صَدْرَ حَياتي [2]

ذَكَرْتُ ربُى المرْسى الأنيقَةِ والصَّبا ... تُذيعُ شَذا أزْهارِها الْبَهِجاتِ [3]

وَسامِرَ آدابٍ حِسانٍ كأنَّهُ ... مَراتِعُ ما بالقاعِ مِنْ ظَبَياتِ [4]

(1) الرقيم: الكتاب. بدوت: خرجت إلى البادية. اللحظ: باطن العين. مهاة: البقرة الوحشية.

(2) يقصد الشاعر تونس حيث ولد وعاش صدر حياته بها.

(3) ربى: جمع ربوة: ما ارتفع من الأرض. المرسى: بلدة جميلة في ضواحي العاصمة تونس. الصَّبا: ريح مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش. تذيع: تظهر.

(4) السامر: مجلس السمار. المراتع: واحدها المرتع، وهو مكان اللهو. القاع: أرض سهلة مطمئنة انفرجت عنها الجبال والآكام. ظبيات: واحدها الظبية، وهي أنثى الغزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت