فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 7312

كَمْ طَبيبٍ أَمَّهُ المَرْضى فَعا ... دوا بِلَيْلٍ مِثْلِ لَيْلِ الأَرْمَدِ [1]

لَيْتَهُ يَفْقَهُ سِرًّا مُودَعًا ... في جَنى النَّحْلِ وَريقِ الأَسْوَدِ [2]

وَاذا المَرْءُ اشْتَفى مِنْ عِلَّةٍ ... فَبِفَضْلِ الأَزَلِيِّ الصَّمَدِ

قَوَّمَ الجِسْمَ بِمُسْتَشْفىً كما ... قُومَتْ أَفْكارُهُ بالمَسْجِدِ

غَلا في امْتِداحي مُلْهَجٌ بِمَحَبتي ... وأَسْرَفَ في ذمي المُصِرُّ على حقدِ [3]

يَدُسُّ أَخو الحِقْدِ المَزايا وَرُبَّما ... طَلاها بأَصْباغِ الذُّنوبِ عَلى عَمْدِ

وَلِلْحِبِّ عَيْنٌ أَبْتَني الْبَيْتَ مِنْ حَصىً ... فَتُبْصِرُهُ درا على الْقُرْبِ والبُعْدِ [4]

رُوَيْدَكَ زِنْ بِالْقِسْطِ ما رَقَمَتْ يَدي ... عَلى وَرَقٍ تَخْبُرْ حَقيقَةَ ما عِنْدي [5]

عَهِدْتُ الذي يَسْعى عَلَى مَتْنِ زَوْرَقٍ ... إلى الرزْقِ يُدْلي نَحْوَه شَرَك الصَّيْدِ [6]

(1) أمَّ: قصد. الأرمد: ما كان على لون الرماد.

(2) جنى النحل: العسل. الأسود: العظيم من الحيات وفيه سواد، جمع أساود.

(3) غلا: تصلب وشدد حتى جاوز الحد. ملهج: يقال ألهِج بالشيء: أي: أولع به، ولزمه.

(4) الحِبّ: المحب.

(5) رقمت: كتبت. تخبر: تعلم.

(6) قال البيتين عندما وقع بصره على زورق يطوف به على جوانب السفينة التي أقلته من تونس إلى الإسكندرية سائل مقعد. انظر: كتاب"الرحلات"للإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت