فهرس الكتاب

الصفحة 4772 من 7312

موقف الإسلام من حوادث مراكش ومعاهدة ليبيا[1]

قال مندوب"الأهرام":

أديت فريضة المغرب أمس مع فضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر.

وعقب الصلاة اتجه إلى الله رافعا يديه نحو السماء، داعيًا أن ينصر الإسلام، ويحرر بلاد العرب من الاستعمار والمستعمرين، ويخلصها من الأذناب الموالين للأعداء.

* أذناب الاستعمار شر خلق الله:

ثم التفت فضيلته إليَّ وقال: إن شر ما تصاب به الأمم المستعمَرة: أن يجد أعداء البلاد من بنيها أتباعًا وأشياعًا وأذنابًا يخونون ربهم ووطنهم، ويفقدون كرامتهم وإنسانيتهم، فيعملون في خدمة أولئك الأعداء على حساب البلاد التي نبتوا فوق أرضها، واستظلوا بسمائها، وشربوا ماءها، وهؤلاء هم شر خلق الله، وأبعدهم من رحمته ورضاه؛ لأنهم منافقون؛ يقابلون مواطنيهم بوجه وطني، ويقابلون أعداء البلاد بوجه استعماري، لا يثقون في أنفسهم،

(1) مجلة"الأزهر"الجزء الأول -المجلد الخامس والعشرون- غرة المحرم 1373 هـ -سبتمبر أيلول- 1953 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت