فهرس الكتاب

الصفحة 4895 من 7312

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد:

(هذه أول مرة أعلم للأستاذ الأكبر محمد الخضر حسين له في مصر قرية، وقد كنت أتخذه دليلًا على قضية أؤمن بها وهي أن العالم الإِسلامي كله قرية متكاملة لا تتميز، وأنه ليس من الغريب أن يكون العالم التونسي الشيخ محمد الخضر حسين شيخًا للأزهر؛ لأن الأزهر ليس مؤسسة مصرية ولكنه معقل الإِسلام، وكل عالم جدير بأن يؤم المسلمين وصالح لأن يكون شيخًا للأزهر، ولكن الناس وقد غاب هذا المعنى، فهموا أن هذه المسألة غريبة جدًا أن يكون تونسي شيخًا للأزهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت