يُرَجِّعُ بها". قال الراوي: والترجيع: آء آء آء. والبخاري أخرجه عن معاوية، ومسلم أخرجه عن عبد الله بن مغفَّل."
قد روي: أن أعرابيًا شرب من إداوة عمر، فسكر، فأمر بجلده، فقال: أنا شربت من إداوتك. فقال عمر: إنما نجلدك على السُّكر. قال أحمد: ما أعلم في تحليل النبيذ حديثًا صحيحًا، فاتهموا الشيوخ. قال المصنف: المراد منه: التشديد.
أكمل"كتاب المغني"،
والحمد لله وحدَه، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وآله - صلى الله عليه وسلم -، وسلمَ تسليمًا كثيرًا، والحمد لله على كل حال ونعمة آمين