فهرس الكتاب

الصفحة 3718 من 7312

تحدث المؤلف في هذا الفصل عن حال الرواة من جهة قلة الثقة بهم، وما كانوا يضعونه من الشعر، وينحلونه لبعض القدماء، وأورد في هذا أشياء تذكر في كتب الأدب، وقد بحث في رواة الشعر من هذه الناحية الأستاذ الرافعي في"تاريخ آداب العرب" [1] ، وجرجي زيدان في"تاريخ آداب اللغة العربية" [2] و (مرغليوث) في مقاله المنشور في"مجلة الجمعية الآسيوية".

وإنما امتاز المؤلف عن هؤلاء الباحثين بمبالغات ومغالطات لا بأس بمرور القلم عليها.

* رواة الأدب:

ذكر المؤلف: أنه مضطر إلى أن يقف عند الأسباب التي تتصل بأشخاص أولئك الذين نقلوا أدب العرب، ودوّنوه.

وقال في (ص 118) :"وهؤلاء الأشخاص هم الرواة. وهم بين اثنتين: إما أن يكونوا من العرب، فهم متأثرون بما كان يتأثر به العرب. وإما أن يكونوا من الموالي، فهم متأثرون بما كان يتأثر به الموالي من تلك الأسياب"

(1) (ج 1 ص 375) .

(2) (ج 2 ص 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت