"قيلت في احتفال جمعية الهداية الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف سنة 1359 هـ".
أَمِنْ خَفَقانِ أَفْئِدَةٍ رِقاقِ ... تَأَلَّقَتِ المَدامِعُ في المَآقي [1]
إذا أَهْدَتْ يَدُ الإقْبالِ بُشْرى ... تَلَقَّتْها الضَّمائِرُ باخْتِناقِ [2]
كما اهْتَزَّتْ غُصونٌ لاعَبَتْها ... جَنوبٌ باعْتِناقٍ وانْطِلاقِ [3]
وأَرْشَفَها الرَّبيعُ نَدَى فَطابَتْ ... رُباها لاصْطِباحٍ واغْتِباقِ [4]
لِلَيْلَتِنا الفَخارُ إذا اللَّيالي ... تَباهَتْ بالمَحاسِنِ وَالمَراقي [5]
أشارَتْ بالمَغيبِ عَلى ذُكاءٍ ... وجاءَتْ بالكَواكِبِ في اتِّساقِ [6]
(1) تألقت: لمعت. المآقي: جمع مأق: مجرى الدمع من العين.
(2) الضمائر: القلوب والبواطن. اختفاق: خفقان.
(3) الجَنوب: الريح المقابلة للشمال.
(4) الاصطباح: شرب الصبوح. الاغتباق: شرب الغبوق.
(5) المراقي: جمع المرقى والمَرقاة: الدرجة.
(6) ذكاء: الشمس.