فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 7312

عصمة الأنبياء [1]

الأنبياء معصومون من المعاصي بامتناع منهم بالحجة والبرهان، قال تعالى في شأن يوسف- عليه السلام: {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف: 24] .

وهم يثابون؛ لأنهم ممتنعون بأنفسهم، وتاركون للمعاصي.

ترجمة القرآن[2]

القرآن فيه آيات قطعية الدلالة على معانيها؛ مثل قوله تعالى:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19] .

وقوله تعالى:

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} [المؤمنون: 91] .

والآيات التي تدل على الوحدانية، وأكثر آيات العقائد، وآيات الحدود، وآيات الأوامر، كقوله تعالى:

{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] .

فهذه الآيات تترجم معانيها؛ ليقف عليها من لا يعرف العربية.

وهناك آيات لا يترجم إلا تفسيرها؛ مثل: الآية الظنية الدلالة، كقوله تعالى:

{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]

فالقرء له معنيان: الحيض، والطهر، فهل المعنى في الآية: ثلاث

(1) ندوة"مجلة الإسلام"- العدد السادس من السنة الثامنة.

(2) ندوة"مجلة الإسلام"- العدد السابع من السنة الثامنة. راجع كتاب"بلاغة القرآن"للإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت