فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 7312

"قال هذين البيتين عند رسو السفينة بشاطئ"نابلي"وهو عائد من الآستانة إلى تونس سنة 1335 هـ".

كَأَنَّ مَنارًا لاحَ في فَحْمَةِ الدُّجى ... ومَنْظَرُهُ المُحْمَرُّ يَبْدو ويَخْتَفي [1]

حَشًا تَقْذِفُ الأَشْواقُ فِيهِ بِجِذْوَةٍ ... وآوِنَةً يَرْجو الوِصالَ فَتَنْطَفي [2]

(1) فحمة الدجى: أي: شدة سواد الليل.

(2) الجذوة: الجمرة الملتهبة، القبسة من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت