فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 7312

أَهيمُ بِهِ الحَياةَ وَما هُيامي ... بِغَيْرِ الأَلْمَعِيَّةِ والْعَفافِ [1]

يُناقِشُ أَوْ يُخالِفُ بَعْضَ رَأْيِي ... فَأبْهَجُ بِالنِّقاشِ وبِالخِلافِ

وأُوثِرُ أَنْ أَكَونَ مُحِبَّ حُرٍّ ... فَحُرُّ الرَّأْيِ أَمْثَلُ مَنْ تُصافي

كبر الهمّة

يَرْمي الهُمامُ وما غَيْرَ العُلا هَدَفًا ... ولا يُباكِرُ إلَّا الرَّوضَةَ الأُنُفا [2]

والنَّاسُ كالشِّعْرِ إنْ وافَيْتَ تَنْقُدُهُ ... أَلْفَيْتَ سَبْكَ الْقَوافي مِنْهُ مُخْتلِفا

كَم بَيْنَ شَهْمٍ يَدوسُ الصَّعْبَ في شَمَمٍ ... وخامِلٍ باتَ في مَهْدِ الهوى دَنِفا [3]

بَسَطْتَ شُعاعَ عِلْمِكَ في نُفوسٍ ... تَسوقُ إلَيْكَ ما اسْطاعَتْ حُتوفًا

كَذا الأَقْمارُ تَكْسو الأَرضَ نورًا ... وَلَولا الأَرْضُ ما لَقِيَتْ خُسوفًا

من عجيب السّحر

يَزْعُمُ السَّاحِرُ زُورًا أَنَّهُ ... يَقْلِبُ السَّوْطَ حُسامًا مُرْهَفا [4]

وُيُرينا الحَبْلَ في تَخْيِيلِهِ ... ساعِيًا فَوْقَ الثَّرى مُنْعَطِفا

يَعْجَبُ المَرْءُ لِسِحْرٍ وأَرى ... فيهِ سِحْرًا عَجَبًا لَوْ أَنْصفا

(1) الألمعية: الذكاء.

(2) الهمام: الملك العظيم الهمة، السيد الشجاع. الروضة الأنف: لم يرعها أحد.

(3) الدَّنِف: الذي ثقل من المرض أو العشق، ودنا من الموت.

(4) السوط: ما يضرب به من جلد مضفور ونحوه. الحسام المرهف: السيف القاطع الرقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت