فهرس الكتاب

الصفحة 2765 من 7312

أو بيان نوعه، ولبيان المفعول، أو لبيان الحالة، أو النوع.

وبذلك جمعنا كثيرًا من الأبواب؛ كالمفاعيل، والحال، والتمييز تحت اسم واحد، وهو: التكملة، دون ان نضيع غرضًا.

* الأساليب:

في العربية أنواع من العبارات تعب النحاة كثيرًا في إعرابها، وفي تخريجها على قواعدهم: مثل: التعجب، فله صيغتان هما: (ما أجملَ زيدًا) و (أَجْمِلْ بزيد) . ومعروف خلاف النحاة في إعرابها، وعناء المعلمين والمتعلمين في شرحها وفهمها. وقد رأت اللجنة أن تدرس هذه على أنها أساليب يبين معناها واستعمالها، ويقاس عليها. أما إعرابها، فسهل (ما أحسنَ) : صيغة تعجب، والاسم بعدها المتعجَّب منه مفتوح، و (أحسنْ) صيغة تعجب أيضًا، والاسم بعدها مكسور مع حرف الاضافة.

ومثل هذا: التحذير، والإغراء كما في (النارَ) ، أو (إياك النارَ) ، أو (النارَ النارَ) : هو أسلوب، والاسم فيه مفتوح، والاسمان مفتوحان أيضًا، وإنما توجه العناية في درس هذه الأساليب إلى طرق الاستعمال، لا بتحليل الصيغ وفلسفة تخريجها، وقد جمعت أمثال تلك العبارات لتدرس على هذا الوجه.

* ملاحظات الإمام على الاقتراحات:

اطلعت على تقرير اللجنة التي ألفتها وزارة المعارف للنظر في تيسير قواعد النحو والصرف والبلاغة، فمررت في أثناء قراعته على عبارات يخالطها شيء من الغموض، وآراء لا يظهر لها وجه في تيسير القواعد، بل آراء أرادت اللجنة أن تستبدلها بأصول اتفق عليها النحاة، ولم يكن بجانب هذه الآراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت