فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 7312

أَيْنَ مِنَّي شَفيقَةُ الْقَلْبِ تُهْدي ... دَعَواتٍ مِثْلَ الظَّباءَ عَواطي [1]

لَوْ تَقَاضَيْتُ في اغْتِرابِيَ أَمرًا ... نَهَضَتْ هِمَّتي لَهُ ونَشاطي

لأَدَرْتُ الْعِنانَ نَحْوَ دمَشْقٍ ... وَحَمِدْتُ السُّرى على الأَشْواطِ [2]

يا منطقيًا

"قالها في مجلس أدب بمصر ذُكر فيه بيتان من النسيب ملمَّح بهما إلى مسألة منطقية" [3] .

يا مَنْطِقِيًَّا عِشْتَ أَحْقابًا وَلَمْ ... تَبْرَحْ تَقولُ لِمَنْ يَعي وُيخَطِّطُ [4]

الشَّمْسُ كُلِّيٌّ وليسَ لَهُ سِوى ... فَرْدٍ يُصَعِّدُ في السَّماءِ وَيَهْبِطُ

لَوْ آنَسَتْ عَيْناكَ طَلْعَةَ عِزَّةٍ ... لَدَرَيْتَ أَنَّكَ قَدْ تَقولُ فَتَغْلَطُ

(1) شفيقة القلب: يقصد بها والدته المتوفاة بدمشق في رمضان سنة 1335 هـ. الظباء: الواحد ظبي، وهو الغزال.

(2) السُّرى: سير عامة الليل. الأشواط: الواحد شوط: الجري مرة إلى الغاية.

(3) البيتان هما قول الشاعر:

ما للقياس الذي ما زال مشتهرا ... للمنطقيين في الشرطي تسديد

أما رأوا وجه من أهوى وطرته ... الشمس طالعة والليل موجود

(4) المنطقي: نسبة إلى المنطق، وهو الكلام. الأحقاب: الدهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت