فهرس الكتاب

الصفحة 3350 من 7312

ومَنْ شَدَّ بالتَّفْويضِ لله أَزْرَهُ ... ومَدَّ شِباكَ الجِدِّ صادَ بِها النَّجْما

وذي خُطَّةُ التَّدْريسِ تَوْطِئَةٌ لأَنْ ... نَراهُ وَقِسْطاسُ الحُقوقِ بِهِ يُحْمى [1]

رَجاءٌ كَرَأْيِ العَيْنِ عِنْدَ أُولي الحِجا ... يُوافيهِ كالمَعْطوفِ بالفاءِ لا ثُمَّا

بَلَونا حُلَى الأَلْفاظِ في سِلْكِ نُطْقِهِ ... فَلَمْ يُلْفِ صافي الذَّوْقِ في عَقْدِها جَشْما [2]

وَفي النَّاسِ مِهْذارٌ تَراهُ يَلوكُها ... بِلَهْجَتِهِ لَوْكَ المُسَوَّمَةِ اللُّجْما [3]

بِطانَةُ صَدْري صُوِّرَتْ مِنْ إخائِكُمْ ... وَجاءَ بَنانُ الخُلْدِ يَرْقُمُها رَقْما [4]

وإنِّي أَرى بابَ المُداجاةِ ضَيقًِّا ... فَلا يَسَعُ النَّفْسَ الَّتي كَبُرَتْ هَمَّا [5]

وإنْ شِمْتَ في نَسْخِ القَريضِ تَخاذُلًا ... وآنَسْتَ في مَغْزى فَواصِلِهِ وَصْما [6]

فَزَهْرَةُ فِكْري لا تَطيبُ عُصارةً ... إذا نَفَثَ الإيحاشُ في أَضْلُعي سُمَّا

أَلَمْ تَرَ أَزْهارَ الرُّبى حينما نَأَتْ ... أفانينُها كانَ الذُّبولُ لَها وَسْما

(1) القسطاس: الميزان.

(2) الجشم: الثقل والكلفة.

(3) المهذار: يقال: هذر كلامه: أكثر في الخطأ والصواب، فهو مهذار. اللهجة: اللسان، اللغة. المسوّمة: الخيل التي عليها علامة.

(4) البطانة من الشيء: خلاف ظاهره. يرقمها رقمًا: يكتبها كتابة.

(5) المداجاة: المداراة.

(6) شمت: نظرت، يقال: شام البرقَ: نظر إليه أين يقصد، وأين يمطر. الوصم: العيب والعار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت