فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 7312

مَلؤوا"جِلَّقَ"أُنْسًا فَأَرى ... لَيْلَها طَلْقَ المُحَيَّا كَضُحاها [1]

شَدَّ ما لاقَوْا خُطوبًا فَانْتَضَوْا ... مُرْهَفاتِ الْعَزْمِ طَعْنًا في لَهاها [2]

عِزَّةُ الأُمَّةِ في نَشْءٍ إذا ... نَشَبَتْ في خَطَرٍ كانوا فِداها

وَجَناحا فَوْزِها اسْتِمْساكُها ... بِهُدى اللهِ وإرْهافُ قَناها

هِيَ عَيْنٌ والهُدى إنْسانُها ... فَإذا ما فَسَقَتْ لاقَتْ عَماها [3]

رَتِّلِ الذِّكرَ مَلِيًَّا تَرَهُ ... يَغْرِسُ الحِكْمَةَ أَوْ يَجْني جَناها

أطْلَقَ الأَفْكارَ مِنْ أَصْفادِها ... فَمَضَتْ تَرْعى الثُّرَيّا وسُهاها [4]

خُضْ عُلومَ الْكَوْنِ أَحْقابًا وسِرْ ... في سَماها إنْ تَشَأْ أَوْ في ثَراها [5]

لا تَرى في الدِّينِ إلَّا مُغْرِيًا ... بِحُلاها أَوْ مُزيحًا لَقَذاها [6]

ذَكَّرونا سَلَفًا قامَ عَلى ... خُطَّةٍ غَرَّاءَ والدَّهْرُ طَواها [7]

أُمَّةٌ يُذْكي التُّقى غَيْرَتَها ... مِثْلَما يُذْكي النَّدى نارَ قِراها [8]

(1) جلق: دمشق.

(2) اللهى: جمع اللهاة: اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم.

(3) الإنسان: المثال الذي يرى في سواد العين.

(4) الأصفاد: جمع الصفد: الوثاق الذي يشد به الأسير. الثريا: سبعة كواكب في عنق الثور، سميت بذلك؛ لكثرة كواكبها مع ضيق المحل. السها: كوكب خفي من بنات نعش الصغرى.

(5) الأحقاب: جمع الحُقب: ثمانون سنة، وقيل: أكثر من ذلك، الدهر.

(6) القذى: ما يقع في العين وفي الشراب من تبنة أو غيرها.

(7) السلف: كل من تقدمك من آبائك وقرابتك، والجمع أسلاف.

(8) الندى: الجود. القرى: الضيافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت