فهرس الكتاب

الصفحة 3380 من 7312

وتَرَحَّلْتَ إلى تونُسَ في ... نِعْمَةِ الْمَغْبوطِ إِقْبالًا وَجاها [1]

صُغْتَ بِالتَّدْريسِ أَطْواقًا شَبا ... دُرُّها بالجامِعِ السَّامي فتاها [2]

أَيْنَما كُنْتَ تَداعَتْ أُمَمٌ ... تَتَمَلّى رَوْضَةً يَحْلو جَناها

مِنْ عُلومِ اللُّغَةِ الْفُصْحى إلى ... حِكْمَةِ الشَّرْعِ إلى عِلْمٍ سِواها [3]

لُغَةُ الْعُرْبِ ثِقافٌ لِلنُّهى ... وعُلومُ الدِّينِ نِبْراسُ هُداها [4]

وتَفاءَلْتَ فَأزْمَعْتَ النَّوى ... و (بإِسْتانْبولَ) أَلْقَيْتَ عَصاها [5]

أَلَقِيتَ الأُنْسَ في أَرْجائِها ... مِثْلَما تَلْقى بِها ريحَ صَباها؟

زُرْتُ مَغْناكَ ومِنْ سُمَّارِكَ الْـ ... ـــقَلَمُ الْباحِثُ في سُنَّةِ (طهَ) [6]

ورِجالٌ بَعَثوا أَرْواحَهُمْ ... في قَراطيسَ تُناجي مَنْ وَعاها

لَمْ تَعِشْ فيها غَريبًا فَقَرا ... بَةُ أَهْلِ النُّبْلِ أَحْكَمْتَ عُراها

(1) المغبوط: الذي يتمنى الإنسان مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه؛ لما أعجبه منه، وعظم عنده.

(2) شبا: أضاء.

(3) علم سواها: كان العلامة محمد مكي بن عزوز عارفًا بعلم الفلك، وله فيه مؤلف مطبوع، إضافة إلى رسوخه في علوم الشريعة، وعلوم اللغة العربية.

(4) الثقاف: آلة من خشب تسوى بها الرماح. النبراس: المصباح، ويجمع على نباريس.

(5) ألقى عصاه: بلغ موضعه، وأقام واطمأن وترك الأسفار، وكانت رحلته إلى الآستانة سنة 1318 هـ.

(6) المغنى: المنزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت