فهرس الكتاب

الصفحة 4458 من 7312

وتقويمًا لعوجه، فيعود الجفاء إلى ألفة، والمناوأة إلى مسالمة، أما التسرع إلى دفع السيئة بمثلها، أو بأشد منها، دون نظر إلى ما يترتب عليها من الأثر السيئ، فدليل ضيق الصدر، والعجز عن كبح جماح الغضب، وإنما يتفاضل الناس في السماحة والسيادة على قدر تدبرهم للعواقب، وإسكاتهم الغضب إذا طغى.

وصفوة الحديث: أن انتظام رابطة الجوار؛ حيث يذهب التنافر بين الجيران، ويحل محله التراحم والتآزر على مرافق الحياة، لأكبرُ شاهد على رقي المجتمع، وسمو آدابه، ويإصلاح هذه الرابطة تطوى عن المحاكم قضايا كثيرة لا منشأ لها إلا عدم رعاية حقوق الجوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت