ثالثها: أوردت الرسائل بنصها الكامل دون أي حذف، ولو كلمة واحدة، ورتبتها حسب تواريخ تحرير الإمام لها.
وفي الرسائل الخالية من تاريخ خطها -وهي قليلة جدًا- استخرجت من مضمونها ما يشير إلى تاريخها على وجه التقريب، وقد أشرت إليه في الحاشية. وفي حال تعذر ذلك جعلتها في آخر الكتاب.
رابعها: ذكرت شرحًا مقتضبًا للأعلام المذكورين في الرسائل؛ ليكون المطلع عليها عارفًا بهم. كما عرّفت بالأسماء والكتب والعناوين والأماكن والوقائع باختصار، ولم أشر إلى القليل النادر مما لم أعثر على ترجمة أو تعريف به.
خامسها: إذا حصلت على المزيد من رسائل الإمام، فإني أعد -إن شاء الله تعالى- بنشرها مستقبلًا.
وأدعو الله -سبحانه وتعالى- أن يتقبل أعمالنا خالصة لخدمة الإسلام.
علي الرّضا الحسيني