وستكون هذه الأسفار بحول الله تعالى مرجعًا للسادة أهل العلم والباحثين، وعونًا لهم في الدرس والتأليف، تسهّل الطريق أمامهم، وتخفف عنهم مشاق ومصاعب البحث عن المصادر إلى الإرث الفكري للإمام.
ومن المفيد الإشارة إلى أن القارئ يجد في تراجم الإمام محمد الخضر حسين التي كتبها السادة أهل القلم، وأوردناها في المطبوعات التي أصدرناها، تشابهًا وتكرارًا لبعض المراحل من سيرته المباركة، وخاصة:"الولادة - النشأة - الرحلات - تنقله في الأقطار - مشيخة الأزهر ... إلخ"، ويوضح هذا؛ أن في كل ترجمة عن الإمام آراء وتعليقات ووجهة نظر لكاتبها نحترمها أولًا، ونذكرها للحقيقة والتاريخ بوجه عام.
والحمد لله على ما هدى، والحمد لله على نعمة الإسلام.
علي الرّضا الحسيني