فهرس الكتاب

الصفحة 6091 من 7312

الصالح، وهذا حق، فبقايا السلف الصالح لا يزالون يُرسلون الضوء الثاقب في ظلام الحياة، ومن هؤلاء: الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة؛ حيث امتلأ وجدانه بحبّ الأطهار من متقدمي السلف، فسار على آثارهم، وجدّد ما تقادم من عهودهم.

وهناك وجه للشبه بينه وبين الإمام الخضر حسين، هو: التمكّن من علوم اللسان والشريعة معاً على نحو متساوٍ، فهما يقولان في كل علم ما يقوله المتخصص في موادّه، حتى ليظُن من يقرأ لهما في موضوع ما: أن الواحد منهما قد جعله هدفه الأول في التحصيل، وقد كان هذا النمط شائعاً من قبل، ولكنه نادر جداً هذه الأيام! أيام الماجستير والدكتوراه. . ."."

أما ما جاء في كتاب"إمداد الفتاح بأسانيد ومرويات الشيخ عبد الفتاح"عن الإمام محمد الخضر حسين في (الصفحة 324) من الكتاب، فهو الآتي:

محمد الخضر حسين [1]

العلَّامة المحققُ الفقيه الأصوليُّ اللغوي الأديبُ الشيخ محمد الخَضر

(1) مصادر ترجمته:"الأعلام" (6: 113) ،"تاريخ علماء دمشق" (3: 270) ،"تراجم المؤلفين التونسيين" (2: 126) ،"معجم المؤلفين" (9: 279) ،"معجم مصنفي الكتب العربية" (ص 475) ،"النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين" (1: 51) ،"محمد الخَضِر حسين: حياته وآثاره"بقلم: محمد مواعدة. و"الإمام محمد الخضر حسين بأقلام نخبة من أهل الفكر"جمع ابن أخيه السيد علي الرضا الحسيني الذي له -حفظه الله تعالى- سعي مشكور في جمع مؤلفات عمه الشيخ الخضر حسين؛ وتحقيقها ونشرها، كما قام كذلك بالعناية بكتب خال أبيه محمد المكي بن عزوز -جزى الله الأستاذ الفاضل العالم السيد علي الرضا عن العلم وأهله خير الجزاء- آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت