فهرس الكتاب

الصفحة 6470 من 7312

القديم الذي أسسه عبد العزيز الثعالبي سنة 1920 م.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة من حياته، فهي تشمل السنوات التي قضاها في مصر حيث استقر نهائياً، وتمتد من سنة 1920 إلى وفاته سنة 1958 م، وقد سماها صاحب الكتاب بمرحلة (المجد الثقافي) ؛ لأنها الفترة التي أظهر فيها قيمته الثقافية، وبرزت فيها مكانته، وتقلد أثناءها مناصب علمية عالية كدت غزارة علمه، وعمق شخصيته، ومن أهم هذه المناصب: إشرافه بمصر على مشيخة جامع الأزهر [1] .

واعتمد السيد مواعدة -كما نلاحظ مما سبق- في هذا التقسيم لحياة الرجل، الإطار التاريخي والجغرافي، متبعاً في ذلك طريقة كل الذين كتبوا عن حياة الخضر حسين، الذي درج هو نفسه على نفس النسق عند حديثه عن أطوار حياته بمناسبة حفل التكريم الذي أقامه له أحد تلامذته الدكتور عبد الوهاب المالكي عند زيارته دمشق سنة 1937 م [2] .

وفيما يتعلق بآثار محمد الخضر حسين، فقد قدمها السيد مواعدة مع التعريف الموجز بمحتواها وقيمتها، ساعياً إلى تحليلها باقتضاب، مبيناً غزارتها وشمولها لميادين كثيرة من المعارف، ولا سيما الدين والأدب واللغة والسياسة، ومن الملاحظ أن هذه الآثار مرتبة في ثلاثة أبواب:

أ - الباب الأول: وهو يشمل المحاضرات المنشورة، والمقالات المجموعة في كتب، وأهم المواضيع التي تناولتها: الإصلاح في الإسلام،

(1) من سنة 1952 إلى سنة 1954 م.

(2) انظر: (ص 19) ، والمرجع التالي:"الهداية الإسلامية" (10 - ج 5 ص 257) الملحق:"حديث عن رحلتي إلى دمشق"، (ص 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت