وبعض المؤمنين بها يسرفون في حكاية ما يرونه في النوم، سواء كان منتظمًا، أو غير منتظم؛ كما يسرف بعض الناس فيعبر كل ما يحكى له من المرائي على ما يسر الرائي؛ مخافة أن يصفه بالجهل.
ويقابل هذا من ينكر الرؤيا جملة، ويعدها من أضغاث الأحلام، فلا ينبغي الالتفات إليها؛ فكلا الرجلين مسرف في اعتقاده، والمحق من يقول بأصل الرؤيا.
ويبقى الاعتقاد بصدق الرائي وتأويل ما يراه عائدًا إلى الثقة وحسن الظن.