ويذكر العورات بأسمائها.
قال أنس كما في الصحيح:"ولم يكن رسول الله فاحشًا ولا متفحشًا"، ومعناه: لم يكن رسول الله ينطق بالفحشاء، ولا متكلفًا النطق به؛ أي: لم يكن الفحش خلقًا له، ولا مكتسبًا.
وللأدباء في الكناية والمجاز مندوحة من الخروج على حسن السمت بالقول إذا اضطروا إلى ذلك، ووردت في القرآن الكريم ألفاظ كانت في عهد نزوله مجازات، ثم صار الناس بحسب العرف يستعملونها في المعنى المجازي، وهذا لا ينافي أن القرآن الكريم لا يستعمل هذه الألفاظ إلا على وجه المجاز.