فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 4240

والقول الخامس: التفصيل بين"الخلية"و"البرية"و"البائنة" [والبتة] [1] و"حبُلك على غارِبك". فينوى في غير المدخول بها، ولا ينوى في المدخول بها وبين قوله:"سرّحتُك"و"خليتُك"و"فارقتك"و" [وهبتك] [2] لأهلك"، و"وهبتُ لكِ نفسكِ"وما أشبه ذلك.

فينوى في المدخول بها وغير المدخول بها، وهو مذهب"المُدوّنة".

وسببُ [الخلاف] [3] اختلافهم في ذلك: هل هو صريح أو كناية؟

فَمَن رأى أنَّهُ مِن الصريح، قال: لا ينوى كما لا ينوى إذا صرّح بالطلاق الثلاث.

وَمَنْ رأى أنَّهُ مِن الكنايات، قال: ينوى في المدخول بها وغيرُ المدخول بها.

والقول بالتفصيل تردَّد بين المذهبين، واستحسانٌ [جارٍ] [4] على غير قياسى.

والجواب عن الوجه الثاني من الوجهِ الثاني: وهو إذا قصدَ إلى كناية مُحتملة، مثل قولهِ:"ادخُلى أو اخرُجى".

أو"تقنَّعى"أو"استترى"أو"لا سبيل لي عليك"أو"لا ملك لي عليك"أو"لا تحلين لي"أو"أنت سائبة"أو"منِّى عتيقة"أو"ليس بيني وبينك حلال ولا حرام"أو"لا نكاح بيني [وبينك] [5] "أو"أجمعى عليك ثيابك"[أو ما أشبه ذلك من الكنايات

(1) سقط من أ.

(2) سقط من أ.

(3) سقط من أ.

(4) سقط من أ.

(5) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت