فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 4240

وأما وقت سنة أخذت حظًا من الفضيلة: [فهو أن يجمع] [1] بين الصلاتين بعَرَفَة ومُزْدَلِفَة.

فهذا بيانها على الجملة، ونحن نتكلم على تفصيلها، وتحصيلها وتنزيلها على أصولها بعون الله، وهو خير معين.

فأول [ذلك] [2] صلاة الظهر:

فتسمية الظهر: مأخوذ من الظهيرة، وهي شدة الحر، وأكثر ما يكون [عند] [3] الزّوال.

وقيل: سميت بذلك لأنها [مأخوذة] [4] من الظُّهور؛ وكأنه وقت ظهور زوال الشمس عن [حال] [5] وُقُوفها في كَبِد السّماء.

وقيل: سُمِّيت بذلك؛ لأن وقتها أظهر من [سائر] [6] الأوقات وأبينها.

وتُسَمَّى أيضًا: الهجيرة، وقد جاء اسمها في الحديث [7] بذلك [مأخوذ] [8] من الهَاجِرَة؛ وهي شِدّة الحَر.

[وتُسَمّى: الأولى] [9] أيضًا؛ لأنها [ق/ 18 أ] أول صلاة صلَّاها

(1) في ب: فالجمع.

(2) في أ: وقت.

(3) في ب: عليه.

(4) سقط من ب.

(5) زيادة من ب.

(6) سقط من أ.

(7) وهو ما أخرجه البخاري (522) من حديث سيار بن سلامة قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فقال له أبي: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المكتوبة؟ فقال: كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدهن الشمس .."."

(8) سقط من ب.

(9) في ب: وسميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت