بل إظهارًا للفاقة والسؤال وطلبًا للرحمة، وهذه عادة من يبسطهما وبطونهما للسماء] [1] قبل إرسالهما مع التكبير قبلهما، فيجمع بين الرغب والرهب.
وقد ورد في بعض الأخبار العلة الموجبة للرفع، وذلك أن المنافقين في بدء الإِسلام كانوا إذا صلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تأبطوا أصنامهم تحت ثيابهم ثم أطلع الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك؛ إذ لا يعلم إلا ما علمه الله بالوحي، فأمره الله [تعالى] [2] أن يأمرهم برفع أيديهم عند الإحرام، فلما [رفعوا أيديهم] [3] تساقطت الأصنام من تحت أباطيهم فافتضحوا.
فإن صح الخبر [كأن يكون] [4] هذا من الأحكام الباقية مع عدم العلة الموجبة لها [كالرمل] [5] في الطواف، والله أعلم بحقيقة ذلك [والحمد لله وحده] [6] .
(1) سقط من أ.
(2) زيادة من ب.
(3) في ب: رفعوها.
(4) في ب: كان.
(5) في ب: كالرمي.
(6) زيادة من جـ.