فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 4240

فالجمع بين الحديثين [مع الإمكان] [1] أولى من الطرح.

والجواب عن الفصل الثالث: في معنى الرفع وفائدته: [فقد] [2] اختلف العلماء في معناه اختلافًا كثيرًا [3] :

فقيل: [خلعه عن] [4] كل شيء من أمور الدنيا وطرحها وراء ظهر المصلي، ودبر أذنيه.

وقيل: هو علم للتكبير ليرى ذلك من قرب ومن بعد.

وقيل: بل ذلك من تمام القيام.

وقيل: [الاستشعار عظم] [5] ما دخل فيه [وأشبه بابه] [6] ؛ إذا كل من استعظم أمرًا تلقاه [بيديه] [7] بتلك الهيئة.

وقيل: بل علامة للتذلل والاستسلام.

وهذه الوجوه على [مذهب] [8] رأى كونهما منتصبتين.

وفي انتصاب الأصابع معهما، أو حنوهما قليلًا خلاف بين من اختار إقامتهما.

وقيل: بل ذلك إشارة إلى الخضوع والرهب، وهذا [على] [9] مذهب من يرى بسطهما، وظهورهما إلى السماء [وهو الرهب، وقيل:

(1) في أ: تقديم وتأخير.

(2) في أ: و.

(3) انظر: خواتم الحكم (2/ 496: 499) .

(4) في ب: خلع الأيدي من.

(5) في أ: الإشعار بعلم.

(6) سقط من ب.

(7) في أ: من يديه.

(8) سقط من أ.

(9) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت