فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 4240

ولهذا كره مالك الصلاة على أبي قبيس [1] وقعيقعان [2] بصلاة الإمام في المسجد الحرام؛ لبعده عن أفعال الإمام.

وأما الذي هو أولى بالإمامة فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ويؤم القوم أقرؤهم" [3] .

وفي حديث آخر:"يؤم القوم أفضلهم إذا كان أفقههم" [4] .

وفي حديث آخر:"الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن" [5] .

ومن شرط الضامن أن يكون [عالمًا] [6] ، [بالمضمون فخرج] [7] من هذا أن إمامة الجاهل لا تجوز، وأنه لابد للإمام أن يكو عالمًا بما يصلح الصلاة و [ما] [8] يفسدها.

وقوله عليه السلام:"يؤم القوم أقرؤهم" [9] :

[يريد] [10] أفقههم؛ لأن القراء هم الفقهاء [في ذلك الوقت] [11] ؛

(1) جبل بمكة.

(2) جبل بمكة.

(3) أخرجه مسلم (673) من حديث أبي مسعود البدري.

(4) لم أقف عليه مرفوعًا بهذا اللفظ.

(5) أخرجه أبو داود (517) ، والترمذي (207) ، وأحمد (9626) من حديث أبي هريرة.

وصححه العلامة الألباني رحمه الله.

(6) كلمة بالأصل لم أتبينها رسمت هكذا"مليا".

(7) في أ: فالمضمون يخرج.

(8) سقط من ب.

(9) تقدم.

(10) في ب: يعني.

(11) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت